بِذُبَابَةِ سَيْفِهِ (١)، فَوَضَعَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ، فَتَحَامَلَ (٢) عَليْهِ، حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَئنِ كَتِفَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ فِيمَا يُرَى (٣) النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَيَعْمَلُ فِيمَا يُرَى (٤) النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا". [راجع: ٢٨٩٨، تحفة ٤٧٥٤].
٣٤ - بَابٌ (٥) الْعُزْلَةُ (٦) رَاحَةٌ مِنْ خُلَّاطِ (٧) السَّوءِ
٦٤٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (٨) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ (٩)، عَنِ الزُّهْريِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ (١٠) حَدَّثَهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ.
"خُلَّاطِ" في نـ: "خُلَطَاءِ". "أَخْبَرَنِي عَطَاءُ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَطَاءُ" مصحح عليه.
===
(١) أي: حده وطرفه، "ك (٢٣/ ١٥).
(٢) أي: اتكأ، "قس" (١٣/ ٥٧٤).
(٣) بالضم أي: يظن، "ك (٢٣/ ١٥).
(٤) بالضم أي: يظن، "ك (٢٣/ ١٥).
(٥) بالتنوين، "قس" (١٣/ ٥٧٤).
(٦) المراد بالعزلة: ترك فضولِ الصحبة والاجتماع بالجليس السوء، "خير"، وفي العزلة فوائد كثيرة، أقلها: البعد من شرهم، "ع" (١٥/ ٥٦٦).
(٧) بضم الخاء وشدة اللام: جمع، وبكسرها والتخفيف: مصدر، أي: المخالطة، "ك" (٢٣/ ١٥).
(٨) الحكم بن نافع، "ع" (١٥/ ٥٦٧).
(٩) هو: ابن أبي حمزة.
(١٠) اسمه: سعد بن مالك، "ع" (١٥/ ٥٦٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.