عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ (١) -صلى الله عليه وسلم- فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ: "هَذَا الْمَالُ -وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ (٢) لِي: يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ- خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ (٣) نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ (٤)، وَالْيَدُ الْعُلْيَا (٥) خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى" (٦). [راجع: ١٤٧٢].
١٢ - بَابٌ (٧) مَا قَدَّمَ (٨) مِنْ مَالِهِ فَهُوَ لَهُ (٩)
٦٤٤٢ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ (١٠) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ:
"بِإِشْرَافِ نَفْسٍ" في نـ: "بِإِشْرَافٍ". "حَدَّثَنَا عُمَرُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي عُمَرُ". "حَدَّثَنَا أَبِي" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي أَبِي".
===
(١) مرَّ الحديث (برقم: ٢٧٥٠، ٣١٤٣).
(٢) القائل حكيم بن حزام، "ع" (١٥/ ٥٢١).
(٣) الإشراف على الشيء: الاطلاع عليه والتعرض له بنحو بسط اليد، "ك" (٢٢/ ٢٠٨).
(٤) أي: كمن به الجوع الكاذب، وقد يسمى بجوع الكلب كلما ازداد أكلًا ازداد جوعًا، "ع" (١٥/ ٥٢١).
(٥) أي: المنفقة، وقيل: هي المتعففة، "ك" (٢٢/ ٢٠٨).
(٦) أي: السائلة أو الآخذة، وقيل: المانعة، "مجمع" (٣/ ٦٧٢).
(٧) بالتنوين، "ع".
(٨) الضمير للإنسان المكلف، وحذف للعلم به، "ف" (١١/ ٢٦٠).
(٩) أي: يجد ثوابه يوم القيامة، "ع" (١٥/ ٥٢٢).
(١٠) ابن غياث، "ع" (١٥/ ٥٢٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.