وَهُوَ يُلِيطُ حَوْضَهُ (١) (٢) فَلَا يَسْقِي فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ (٣) إِلَى فِيهِ (٤) فَلَا يَطْعَمُهَا" (٥). [راجع: ٨٥، تحفة ١٣٧٤٩].
٤١ - بَابٌ "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ"
٦٥٠٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ (٨)، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ". قَالَتْ عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ: إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ! قَالَ: "لَيسَ ذَاكِ،
"وَقَدْ رَفَعَ" في ذ: "وَقَدْ رَفَعَ أَحَدُكُمْ ". "لَيْسَ ذَاكِ" في ذ: "لَيْسَ ذَلِكِ".
===
(١) أي: يصلحه ويطينه، "ك" (٢٥/ ٢٣).
(٢) قوله: (يليط حوضه) من لاط الرجل حوضه وألاطه: إذا أصلحه وطيَّنه، "ك" (٢٣/ ٢٥)، "ع" (١٥/ ٥٨١). قوله: "أكلته" بالضم أي: لقمته. هذا كلُّه إخبار عن الساعة أنها تأتي فجأة، وأسرع من رفع اللقمة إلى الفم. ومطابقته للترجمة ظاهرة على رواية الكشميهني، وعلى رواية غيره -وهو داخل فيما قبله- أيضًا ظاهرة؛ لأن طلوع الشمس من المغرب إنما يقع عند إشراف الساعة وقيامها، كذا في "العيني" (١٥/ ٥٨٠ - ٥٨١).
(٣) بضم الهمزة، أي: لقمته.
(٤) أي: إلى فمه.
(٥) والمقصود: أن قيام الساعة يكون بغتة، "ك" (٢٣/ ٢٥).
(٦) هو: ابن المنهال، "ك (٢٣/ ٢٥).
(٧) هو: ابن يحيى، "ك، (٢٣/ ٢٥).
(٨) هو: ابن مالك رضي الله عنه.