"إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ (١) عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُل تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ (٢) قَدَمَيْهِ جَمْرَةٌ (٣) يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ ". [طرفه: ٦٥٦٢، أخرجه: م ٢١٣، ت ٢٦٠٤، تحفة: ١١٦٣٦].
٦٥٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ (٤)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ، كَمَا يَغْلِي (٥) الْمِؤجَلُ (٦) بِالْقُمْقُمِ ". [راجع: ٦٥٦١].
"تُوضَعُ" في نـ: "يُوضَعُ". "بِالْقُمْقُمِ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "وَالْقُمْقُمُ".
===
(١) قوله: (أهون أهل النار) قال ابن التين: يحتمل أن يراد به أبو طالب، قلت: وقع في حديث ابن عباس [برقم: ٣٨٨٣] التصريح بذلك، ولفظه: "أهون أهل النار عذابًا أبو طالب "، "ف" (١١/ ٤٣٥).
(٢) قوله: (أخمص) بخاء معجمة وصاد مهملة وزن أحمر: ما لا يصل إلى الأرض من باطن القدم عند المشي، "ف" (١١/ ٤٣٥).
(٣) قوله: (جمرة) في رواية مسلم: "جمرتان" وكذا في رواية إسرائيل، قال ابن التين: يحتمل أن يكون الاقتصار على الجمرة للدلالة على الأخرى لعلم السامع بأن لكلِّ أحدٍ قدمين، "ف" (١١/ ٤٣٠).
(٤) ابن يونس بن أبي إسحاق، يروي عن جده، "ع" (١٥/ ٦٢٥).
(٥) الغليان: شدة اضطراب الماء ونحوه على النار، "مجمع" (٤/ ٦٤).
(٦) قوله: (المرجل) بكسر الميم وسكون الراء (١) وفتح الجيم: قِدْرٌ
(١) في الأصل: "وسكون الواو".