وقال آخر:
فلوْ كنتَ مولى العزِّ أوْ في ظلالهِ ... ظلمتَ ولكنْ لا يديْ لكَ بالظُّلمِ
ومثله في توكيد الإضافة قول النابغة الذبياني:
يا بؤسَ للجهلِ ضرَّارا لأقوامِ
ومثله قول سعد بن مالك:
يا بؤسَ للحربِ الَّتي ... وضعتْ أراهطَ فاستراحوا
[الإعراب]
وأراد: تخوفينني، فحذف النون الثانية، لأنها زائدة على الياء، التي هي وحدها الاسم، والأولى علامة رفع الفعل، وهي أيضاً المحذوفة، من قول الآخر:
تراهُ كالثَّغامِ يعلُّ مسكاً ... يسوءُ الفالياتِ إذا فليني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.