[الإعراب]
"مألكة" مفعلة، وأصلها ملئكة، فقلب، يدل على ذلك قوله:
ألكني إليها عمركَ الله يا فتى ... بأيةِ ما جاءتْ إلينا تهاديا
[وقال آخر]
ألكني إلى قومي السَّلامَ رسالةً ... بآيةِ ما كانوا ضعافا ولا عزلا
[وقال النابغة]
ألكني إلى النَّعمان حيثُ لقيتهُ ... فأهدى لهُ الله الغيوثَ البواكرا
وأصل "ألكني" الئكني، وتقديره: "أفعلني" ثم ألزمت الهمزة التخفيف، كما ألزمته في "ملك" إلا في الشاذ كقوله:
فلستُ فنسيَّ ولكنْ لملاكٍ ... تنزَّلَ منْ جوَّ السَّماءِ يصوبُ
وعلى هذا ينبغي أن ينساق تصريف هذه المكلمة، فيحكم بأن فاءها لام، وعينها همزة، وأن لامها "كاف".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.