وهي الطويلة. وأما العوان من النساء: فالتي قد كان لها زوج، والجمع: عون، قال:
نواعم بين أبكارٍ وعونٍ ... طوالُ مشكِّ أعقادِ الهوادي
والعوان من البقر، وغيرها: النصف في سنها، وفي التنزيل: (عوان بين ذلك) .
وقيل: العوان من البقر والخيل: التي نتجت بعد بطنها البكر.
والداء الناجس والناخس: الذي لا يبرأ منه. كأنه ينخس ولا يبرأ.
وقيل: هو جرب تحت ذنب البعير، ولذلك قيل له: ناخس. ومعنى "مرين برمحي": المري: ضربك الضرع، ليجتمع فيه الدر.
[والعساس، جمع عس وهو القدح الضخم، وقيل هو أكبر من الغمر، وهو إلى المعنى]
يقول هذه الحرب عوان، قد قوتل فيها مرة، وتركب من أجلها في النفوس إحن، فلما مريتها برمحي، أي هيجتها وأضرمتها، درت عساساً. وهذا مثل.
[الإعراب]
قوله: "درت عساساً" أي: درت در عساس فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، فيكون "عساساً" على هذا التقدير مفعولاً، أي: درت لبناً كثيراً، فينتصب "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.