والإخطاف: أَن ترمى الرَّمية فتُخطيء قَرِيبا، قَالَ:
وَمَا الدّهر إلاّ صَرْفُ يَوْم وَلَيْلَة فمُخطِفَةٌ تُنْمِى ومُقْعِصَةٌ تُصْمِى
وَقَالَ: إِذا أصَاب صيدَه أَو أخْطَفا وَقَوله:
تَعَرَّضْنَ مَرْمَى الصَّيد ثمَّ رمينَنا من النّبل لَا بالطّائشات الخَواطِفِ
إِنَّمَا هُوَ على إِرَادَة " المُخْطِفَات " وَلكنه على حذف الزَّائِد.
والخَطِيفة: دَقيق يُذَرُّ على لبن ثمَّ يُطبخ فيُلْعَق.
مقلوبه: (ط خَ ف)
الطّخْفُ والطّخَاف: السَّحاب المُرتفع، قَالَ صَخْر الغَيّ:
اعينيَّ لَا يبقَى على الدّهر قادرٌ بتَيْهُورَةٍ تَحت الطِّخاف العَصائبِ
وروى: الطّخاف، على انه جَمع طَخْف.
ووَجد على قلبه طَخُفاً وطَخَفاً، أَي: غمّاً.
والطَّخْف، وطِخْفةُ: موضعان، قَالَ: بِطِخْفَةَ يومٌ ذُو أهاضِيبَ مَاطِرُ وَقَالَ الحَذْلَمِيُّ:
كَأَن فَوق المَتْنِ من سَنامِها عَنقاءَ مِن طِخْفَةَ أَو رِجَامِها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.