الْخَاء والثاء وَاللَّام
خَثْلة الْبَطن، وخَثَلتُه: مَا بَين السُّرة والعانة، والتَّخفيف اكثر، وَالْجمع: خَثَلات، وخَثْلات، بِسُكُون الثَّاء، عَن ابْن دُرَيْد، وَلَيْسَ بِقِيَاس.
مقلوبه: (ث ل خَ)
ثَلخ البقرُ، يَثْلَخ ثَلْخاً: خَثَى.
وَقيل: إِنَّمَا يَثْلخ إِذا كَانَ الرَّبيعُ وخالطه الرُّطْبُ
الْخَاء والثاء وَالنُّون
الخُنْثَى: الَّذِي لَا يَخْلصُ لذكر وَلَا أُنْثَى، وَجعله كُرَيع وَصفا، فَقَالَ: رَجُلٌ خُنْثى: لَهُ مَا للذّكر وَالْأُنْثَى، وَالْجمع، خَنَاثَي، وخِناَث: قَالَ:
لَعمرك مَا الخناثُ بَنو نُمَير بِنسْوانٍ يَلِدْن وَلَا رِجَالِ
وخَنِث الرجُل خَنَثا، فَهُوَ خَنِث، وتخَنَّث، وانْخنث: تَثَنّى وتكسَّر.
وَالْأُنْثَى: خّنِثة.
والمُخنَّث، من ذَلِك، للينه وتكسُّره.
وَقيل: المُخنَّث: الَّذِي يفعَل فعل الخناثَى.
وَامْرَأَة خُنَثٌ، ومِخْنَاث.
وَيُقَال للذَكر: يَا خُنَثُ، وللأنثى: ياخَنَاثِ.
وانْخَنَثت الْقرْبَة: تَثَنَّت.
وخَنَثها يَخْنِثها خَنْثا، واختنثها: ثَنى فاها وَأخرجه فَشرب مِنْهُ، وَفِي حَدِيث: انه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عَن اخْتناث الأسْقية.
وانْخَنثت عُنُقه: مَالَتْ، وَفِي حَدِيث عَائِشَة: فانْخنثت عُنُقه، تَعْنِي النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِين مَاتَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.