لما تَفَنّخْنا بِهن المَجْدَا والفَنيخ: الرِّخو الضَّعيف، وَيُقَال للشَّيْخ أَيْضا: فَنيخ.
الْخَاء وَالنُّون وَالْبَاء
الخنَّاب: الضَّخم الطَّوِيل، وَهُوَ أَيْضا: الأحمق المُختلج، مّرة هُنَا وَمرَّة هُنَا.
والخِناّب: الضخم الْأنف.
والخِنّابة: الأرنبة الْعَظِيمَة، وَقيل: طرف الأرنبة من اعلاها بَينهَا وَبَين النُّخْرة.
خِنَّابتا الْأنف: خَرقاه عَن يَمِين وشمال.
والخَنَب، كالخُنَان فِي الانف، وَقد خَنِب خَنَبا.
والخِنْبُ: مَوْصل أسافل أَطْرَاف الفخذين وأعالي السَّاقَيْن.
والخِنْبُ: بَاطِن الرُّكبة، وَقيل: هُوَ فُروج مَا بَين الأضلاع، وَجمع ذَلِك كُله: اخناب، قَالَ رُؤبة: عُوجٌ دقاق من تَحنِّي الاخناب وخَنِبَت رجْله: وَهَنت، وأخْنبها هُوَ.
وخَنِب الرَّجُلُ: عَرِج.
واخْتَنب القومُ: هَلَكُوا.
وجاريةٌ خَنِبة: غَنِجة.
وظَبية خَنِبة: رابضةٌ لَا تَبرح مَكَانهَا، قَالَ:
كَأَنَّهَا عَنْز خَنِبَه وَلَا يَبيت بَعْلُها على إبَهْ
الإبَة: الرِّبية والخَناَبة: الْأَثر الْقَبِيح، قَالَ ابْن مُقبل:
مَا كنتُ مَوْلىَ خَناباتٍ فآتِيَها وَلَا ألِمْنا لِقَتْلَى ذاكُمُ الكَلِمِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.