وَقَالَ القُطاميّ:
دَعُوا النَّمْو لَا تُثْنُوا عَلَيْهَا خَنايةً فقد أَحْسَنت فِي جُلِّ مَا بَيننا النَّمْرُ
بَنى من " الخَنَى " فَعَالَة.
وخَنَى الدَّهرِ: آفاته، قَالَ لبيد:
قلتُ هَجَّدنا فقد طَال السُّرَى وقدَرْنا إِن خَنَى الدَّهْرِ غَفَلْ
وأخنى عَلَيْهِ الدهُر: طَال.
وأخنى عَلَيْهِم الدَّهْر: اهلكهم، قَالَ: أخنى عَلَيْهَا الدَّهْر الَّذِي اخنى على لُبَدِ وأخنى: افسد.
واخنى الْجَرَاد: كثر بيضُه، عَن أبي حنيفَة.
واخنى المَرعى: كثُر نباتُه والتفّ.
وروى بَيت زُهير:
أصكُّ مُصلَّم الأُذُنين أخْنَى لَهُ بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءٌ
وَالْأَكْثَر الأعرف: اجنى.
وَإِنَّمَا قَضينا بِأَن أَلفه يَاء، لما قدَّمنا من أَن اللَّام يَاء اكثر مِنْهَا واوا.
مقلوبه: (ي ن خَ)
اينخ النَّاقة: دَعَاهَا للضِّرَاب، فَقَالَ لَهَا إينَخ إينَخ
الْخَاء وَالْفَاء وَالْيَاء
خفى الشَّيْء خَفْياً وخُفِيا: اظهره واستخرجه، قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.