وفسّره فَقَالَ: يصف وَطب لبن، شبّهه بِرَجُل مُلفَّف بكسائه، وَقَالَ " مَا لم يعلمَا " فَلَمَّا أطلق الْمِيم ردهَا إِلَى اللَّام.
وَأما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ: هُوَ على الضَّرُورَة، وَإِنَّمَا أَرَادَ " يعلمن "، قَالَ: وَنَظِيره فِي الضَّرُورَة قولُ جَذيمة الأبرص:
رُبمَا أوفيتُ فِي عَلَمٍ تَرْفَعَنْ ثوبي شَمالاتُ
والشِّيخة: نَبتة، لبياضها، كَمَا قَالُوا فِي ضرب من الحَمض: الهَرْمُ.
وَشَيخ عَلَيْهِ: شنع.
والشاخةُ: المعتدل، وَإِنَّمَا قضينا على أَن ألف " شاخةِ " يَاء، لعدم " ش وخ " وَإِلَّا فقد كَانَ حَقّهَا الْوَاو، لَكونها عينا.
الْخَاء وَالضَّاد وَالْيَاء
الخضا: تفتُّت الشَّيْء الرَّطب.
قضينا على همزتها يَاء، لِأَن اللَّام يَاء اكثر مِنْهَا واوا.
الْخَاء وَالصَّاد وَالْيَاء
الخَصْي، والخُصية، والخِصية: من أَعْضَاء التناسل، والتَّثنية: خُصْيتان، وخِصْيان، وخصيان.
قَالَ أَبُو عُبيدة: يُقَال: خُصْية، وَلم اسمعها بِكَسْر الْخَاء، وسمعتُ فِي التَّثْنِيَة: خُصْيان، وَلم يَقُولُوا للْوَاحِد: خُصْيٌ، وَالْجمع: خُصًي.
وخَصَاه خِصاء: سلَّ خُصْيَيْه، يكون فِي النَّاس وَالدَّوَاب وَالْغنم.
ورجلٌ خَصِي: مَخْصي.
وَالْعرب تَقول: خَصِيّ بَصِي، إتباع، عَن اللحياني.
وَالْجمع: خصية، وخِصْيان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.