أنعتُ عَيْراً من حَمِيرِ خَنْزَرهْ فِي كُلّ عَيْرٍ مِائَتَان كَمَرَهْ
وَأنْشد أَيْضا:
أنْعتُ أعياراً وعَيْنَ الخَنَزَرَا أنعتُهن آيُراً وكَمَرَا
ودارةُ خَنْزر: موضعٌ هُنَاكَ، عَن كُراع.
وخَنزرٌ: اسمُ رجل، وَهُوَ الحَلاَلُ، ابْن عَمّ الرَّاعِي، يتهاجيان.
وَزَعَمُوا أنَّ الرَّاعي هُوَ الَّذِي سمّاه " خَنْزَراً ".
والخِنزير، من الْوَحْش العادي، مَعْرُوف، من ذَلِك.
وَقَالَ كرَاع: هُوَ من الخَزَر فِي العَين، فَهُوَ على هَذَا ثلاثي، وَقد تقدم.
وخَنْزَرَ: فَعل فِعْل الخِنزير.
وخِنْزِرٌ: اسمُ مَوضع، قَالَ الْأَعْشَى يصف الْغَيْث:
فالسَّفْحُ يَجْرِي فخِنزيرٌ فبرقته حَتَّى تدافع مِنْهُ السهل والجبل
وخِنْزيرٌ: اسمُ ابْن أسْلم بن هُنَاءة الاسديّ، فِيمَا أرى.
والزَّرْنيخ: أعجميّ.
ورجُلٌ خِزْرَافةً: ضَعيفٌ خَوّارٌ خفيفٌ.
وَقيل: هُوَ الَّذِي يضطرب فِي جُلوسه، قَالَ امرؤُ القَيس:
ولستُ بخِزْرافة فِي القُعودِ ولستُ بطبَّاخة أخْدبَا
والزُّخْرُفُ: الذَّهب، هَذَا الأَصْل، ثمَّ سُمِّى كُلّ زِينَة: زُخْرُفاً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.