وغَتّهم الله بِالْعَذَابِ غتاًّ، كَذَلِك.
وغَتّ القَولَ بالقَول، والشُّرب بالشُّرب، يُغته غَتاًّ: أتْبع بعضَه بَعْضًا.
[مقلوبه: (ت غ ت غ)]
التَّغْتَغة: حِكَايَة صَوْت الْحلِيّ، وَتَكون حِكَايَة بعض الصَّوت.
والتَّغتَغة: ثِقَلٌ فِي اللِّسَان.
وَقد تَغْتَغ.
والتَّغْتغة: إخفاء الضحك.
وتَغْتغ الشَّيْخ: سَقطت أسنانُه فَلم يُفهم كلامُه.
[ومن خفيفه]
تَغِ تَغِ: حِكَايَة صَوت الضَّحك.
الْغَيْن والذال
غَذً العِرْقُ يَغُذّ غَذًّا، وأغذً: سَالَ.
وغَذ الجُرحُ يَغُذ ويَغِذ: إِذا: سَالَ بِمَا فِيهِ.
وَقيل: ورِم.
والغاذّ: الغَرَبُ حَيْثُ كَانَ من الْجَسَد.
والغاذّ، فِي الْعين: عرقٌ يَسْفى وَلَا يَنْقَطِع، وَكِلَاهُمَا: اسمُ، كالكاهل وَالْغَارِب.
وغَذِيذة الجُرح، كغَثيثته، وَهِي مِدّته. وزعمِ يَعْقُوب أَن ذالها بدل من ثاء: غثيثة ".
وأغَذَّ السيرَ، وأغذّ فِيهِ: أسْرع.
وَأما قَوْله:
وإنيّ وإيّاها لحَتْمٌ مبِيتُنا جَمِيعًا وسَيْرانا مُغِذٌ وَذُو فَتْرِ
فقد يكون على قَوْلهم: ليلٌ نَائِم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.