قَالَت لَهُ بِاللَّه يَا ذَا البُرْدَيْن لمَا غَنثْتَ نَفَساً أَو أثْنين
قَالَ الشَّيباني: الغنث، هَاهُنَا: كِنَايَة عَن الْجِمَاع.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِنَّمَا هُوَ غَنَث يَغْنِث غَنْثاً، وانشد هَذَا الْبَيْت: لما غَنَثْتَ نَفَساً أَو اثْنَيْنِ وتَغنَّثه الشيءُ: لَزق بِهِ، قَالَ أُميَّة بن أبي الصَّلْت:
سلامَك رَبَّنا فِي كل فَجْرٍ بَرِيئًا مَا تَغَنَّثُك الذُّمُومُ
أَي: مَا تلزق بك وَلَا تَنْتبه إِلَيْك.
وتَغَنَّثه الشَّيْء: ثَقُل عَلَيْهِ.
الْغَيْن والثاء وَالْبَاء
غَبث الشيءَ يَغْبِثه غَبْثاً: خلطه، لُغَة فِي " عَبث ".
[مقلوبه: (ث غ ب)]
الثَّغب، والثَّغَب، وَالْفَتْح اكثر: مَا بقى من المَاء فِي بطن الْوَادي.
وَقيل: هُوَ بَقِيَّة المَاء العذب فِي الأَرْض.
وَقيل: هُوَ أخدُود تحتفره المسايلُ من علُ، فَإِذا انحطت حفرت أَمْثَال الْقُبُور والدبار، فيمضي السَّيْل عَنْهَا ويغادر المَاء فِيهَا، فتُصفِّقه الرّيح، فَلَيْسَ شَيْء اصفى مِنْهُ وَلَا ابرد، فَسمى المَاء بذلك الْمَكَان.
وَقيل: كُلّ غديرٍ: ثَغْبٌ.
وَالْجمع: أثغاب، وثِغاب.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الثَّغَبُ، مَا استطال فِي الأَرْض مِمَّا يبْقى من السَّيْل: إِذا انحسر يبْقى مِنْهُ فِي حَيْد من الارض، فالماء بمكانه ذَلِك ثَغَبٌ، قَالَ: واضطر شَاعِر إِلَى إسكان ثَانِيه، فَقَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.