وَقيل: مَا سَالَ من الجيفة.
والغينة، بِالْفَتْح: اسْم أَرض. قَالَ الرَّاعِي:
ونكبن زورا عَن محياه بعد مَا ... بدا الأثل أثل الغينة المتجاور
ويروى: الغينة.
[مقلوبه: (ن غ ي)]
النغية: مَا يُعْجِبك من صَوت أَو كَلَام، قَالَ أَبُو نخيلة:
لما أَتَتْنِي نغية كالشهد
كالعسل الممزوج بعد الرقد
رفعت من اطمار مستعد
يَعْنِي: ولَايَة بعض ولد عبد الْملك بن مَرْوَان، اظنه هشاما.
والنغية من الْكَلَام وَالْخَبَر: الشَّيْء تسمعه وَلَا تفهمه.
ونغى إِلَيْهِ نغية: قَالَ لَهُ قولا يفهمهُ عَنهُ.
وناغى الصَّبِي: كَلمه بِمَا يهواه.
وناغى الموج السَّحَاب: كَاد يرْتَفع إِلَيْهِ. قَالَ:
كَأَنَّك بالمبارك بعد شهر ... يناغى موجه مر السَّحَاب
الْمُبَارك: مَوضِع.
الْغَيْن وَالْفَاء وَالْيَاء
غفى الرجل غفية، واغفى: نعس.
والغفية: الحفرة الَّتِي يكمن فِيهَا الصَّائِد. وَقَالَ اللحياني: هِيَ الزبية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.