يُفَسر " دمغهم "، إِلَّا أَن يَعْنِي: غلبهم.
الْغَيْن وَالتَّاء وَالدَّال
دَغته دغا: خنقه حَتَّى قَتله، عَن كرَاع.
الْغَيْن وَالتَّاء وَاللَّام
غَتِل الْمَكَان غَتَلاً، فَهُوَ غَتِلٌ: كثر فِيهِ الشّجر.
ونخل غَتِلٌ: ملتفٌّ، يَمَانِية.
[مقلوبه: (غ ل ت)]
الغَلَت، والغَلَط، سَوَاء.
وَقد غَلِت.
ورجلٌ غَلُوت: كثير الغلت، قَالَ رؤبة: إِذا اسْتَدَارَ البَرِمُ الغَلُوت وَقَالَ بَعضهم: الغَلَت، فِي الْحساب، والغلط، فِي سوى ذَلِك، وَقد تقدم.
وغَلْتَةُ اللَّيْل: اوله، قَالَ:
وجِيءْ غلْتةً فِي ظُلمة اللَّيْل وارْتحلُ بيومِ مُحاقِ الشَّهْر والدَّبرَان
[مقلوبه: (ل غ ت)]
لغته بِيَدِهِ لتغا: ضربه.
قَالَ ابنُ دُرَيْد: وَلَيْسَ بثبت.
الْغَيْن وَالتَّاء وَالنُّون
نتغ الرجل يَنْتِغه، ويَنْتغُه نَتْغاً: عابه، وَقَالَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ.
وَرجل مِنْتَغٌ، مُعْتَاد لذَلِك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.