وَقيل: الغدائر للنِّسَاء، وَهِي المضفورة، والضفائر للرِّجَال.
والغَيدرة: الشَّرّ، عَن كرَاع.
وَرجل غَيْدارٌ: سيئ الظَّن يظُن فيُصيب.
والغدير: اسْم جلّ.
وَآل غُدْران: بطن.
[مقلوبه: (غ ر د)]
التغريد: صَوت مَعَه بَحَحٌ.
وغَرّد الْإِنْسَان: رفع صَوته وطَرَّب بِهِ.
وَكَذَلِكَ الْحَمَامَة، والمكاء، والديك، والذباب.
وَحكى الهجري، سَمِعت قُمرَّيا فاغردني، أَي: اطربني بتغريده.
وَقيل: كل مُصوِّت مطَرب بِصَوْتِهِ: مُغرِّد، وغريد، وغِرِّد، فَغِردٌ على النّسَب، وغِرْدٌ، أرَاهُ متغيرا مِنْهُ.
وَقَول مليح الْهُذلِيّ:
سُدْسا وبُزْلاً إِذا مَا قَامَ راحلُها تحصَّنت بَشَباً اطرافُه غَرِدُ
وحَّد غَرِداً، وَإِن كَانَ خَبرا عَن الْأَطْرَاف، حملا على الْمَعْنى، كَأَن كل طَرف مِنْهَا عود.
فَأَما قَول الْهُذلِيّ:
يُغِّرد رَكْباً فَوق حُوصٍ سواهِمٍ بهَا كلُّ مُنْجابِ القَميص شَمَرْدَلِ
فَفِيهِ دلَالَة على أَن " يغرد " يتَعَدَّى كتعدي " يُغني "، وَقد يجوز أَن يكون على حذف الْحَرْف وإيصال الْفِعْل. وَقَوله:
لَا أشتهي لَبن الْبَعِير وَعِنْدنَا غَرِدُ الزجاجة واكفُ المِعْصارِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.