وكل مَا اظلك: غياية، وَفِي الحَدِيث: " تَجِيء الْبَقَرَة وَآل عمرَان يَوْم الْقِيَامَة كَأَنَّهُمَا غمامتان أَو غيايتان ".
وغايَا الْقَوْم فَوق رَأس فلَان بِالسَّيْفِ: كَأَنَّهُمْ اظلّوه بِهِ.
وتغايَت الطيرُ على الشَّيْء: حامت.
وغَيَّت: رفرفت.
والغاية: الطير المُرفرف، وَهُوَ مِنْهُ.
وتغايَوْا عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوهُ، أَي: جَاءُوا من هُنا وهُنا.
الْغَيْن وَالْوَاو
الغَوغاء: الْجَرَاد إِذا احمر وبدت اجنحته.
وَقيل: هُوَ الْجَرَاد: إِذا صَارَت لَهُ اجنحة أَو كَادَت قبل أَن تستقل فيطير، يذكر وَيُؤَنث بِصَرْف وَلَا يصرف، واحدته: غوغاء، وغوغاءة.
والغوغاء: سَفِلة النَّاس، وَهُوَ من ذَلِك.
والغوغاء: شَيْء يُشبه البعوض. إِلَّا أَنه لَا يعَض وَلَا يُؤْذِي، وَهُوَ ضَعِيف.
والغوغاء: الصَّوْت والجلبة، قَالَ الْحَارِث بن حلزة الْيَشْكُرِي:
اجْمَعُوا امرهم بلَيْل فَلَمَّا اصبحوا أَصبَحت لَهُم غوغاء
ويُروى: ضوضاء.
وَحكى أَبُو عَليّ عَن قُطربَ فِي نَوَادِر لَهُ: أَن مُذَكّر " الغوغاء ": اغوغ، وَهَذَا نَادِر غير مَعْرُوف. وَحكى أَيْضا: تغاغى عَلَيْهِ الغوغاء، إِذا ركبوه بِالشَّرِّ.
ومِمَّا ضوعف من فائه ولامه
الغاغ: الحَبق.
واحدته: غاغة.
انْقَضى الثنائي المعتل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.