غَمزه غَمْزاً.
وَجَارِيَة غُمَّازة: حسَنة الغمز للأعضاء.
والغمز، فِي الدَّابَّة: الظَّلع من قِبل الرِّجْل.
غَمزت تَغْمِز.
والغمز: العَصْرُ بِالْيَدِ.
وغمزت النَّاقة أغمزها غَمْزا: وضعتَ يدك على ظهرهَا لتنظر أبهَا طِرْقٌ أم لَا.
وناقة غَمُوز، وَالْجمع: غُمُز.
وأغمز فِي الرجل: اسْتَضْعَفَهُ، قَالَ:
وَمن يُطع النساءَ يُلاقِ مِنْهَا إِذا أغْمَزْن فِيهِ الأقْوَرِيناَ
والغَميز، والغَمِيزَةُ: ضعف فِي الْعَمَل وفَهَّةٌ فِي الْعقل.
وَسمع مِنْهُ كلمة فاغتمزها، أَي: استضعفها.
وَلَيْسَ فِي فلَان غَميزة، وَلَا غميز، وَلَا مَغْمَز، أَي: مَا يُعاب بِهِ.
والمَغْمز: المطمع، قَالَ:
أكلت الدَّجاج فأفْنَيتها فَهَل فِي الخَنانيصِ من مَغْمزِ
وغُماز، وغُمازة: مَوضع.
وَقيل: هِيَ بِئْر، أَو عين.
[مقلوبه: (ز غ م)]
تزغَّم الجملُ: ردّد رُغاءه فِي لَهازمه، هَذَا الأَصْل، ثمَّ كثر حَتَّى قَالُوا: تزغم الرجل، إِذا تكلم تكلُّم المُتغضِّب، قَالَ لبيد:
على خَير مَا يُلْقى بِهِ من تَزغَّما وَقيل: التزغم: الغَضب بِكَلَام وَبِغير كَلَام. أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.