بعد عَمِيم الرَّوضة المُغِنِّ
يجوز أَن يكون " المُغن " من نعت " العَميم "، وَيجوز أَن يكون من نعت " الرَّوْضَة "، كَمَا قَالُوا: امْرَأَة مُرضع، وَلَيْسَ هَذَا بِقَوي.
وأغن الذُّبَاب: صّوت.
وَالِاسْم الغُنان، قَالَ: حَتَّى إِذا الْوَادي أغنّ غُنانُه وروضة غنّاء: تمر الرّيح فِيهَا غير صَافِيَة الصَّوْت، من كَثَافَة عُشبها والتفافه.
وواد أغنّ، كَذَلِك.
وغنّ الْوَادي، وأغن: كَثر شَجَره.
وقرية غَنّاء: جمة الْأَهْل والبُنيان.
وكُله من " الغُنة " فِي الْأنف.
وغَنّ النخلُ، وأغن: أدْرك.
[مقلوبه: (ن غ ن غ)]
النُغْنُغ، والنُّغْنغُة: مَوضِع بَين اللَّهاة وشَوارب الحُنْجور.
ونُغْنِغ: عَرض فِيهِ داءٌ فِي النَّغانغ.
وكل وَرم فِيهِ استرخاء: نُغْنُغة.
والنّغنغة، بِالْفَتْح: غُدة تكون فِي الحَلق.
والنُّغْنُغة، والنَّغنغ: لحم مُتدلٍّ فِي بُطون الْأُذُنَيْنِ.
الْغَيْن وَالْفَاء
الغُفَّة: الْبلْغَة من العَيش.
والفأرة غُفَّة الهِرّ، أَي: قُوته.
وَقيل: الغُفة: الْفَأْرَة، فَلم يُسق، قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.