وَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ بَيْتٍ كَبِيرٍ. اجْتَمَعُتُ بِهِ قَدِيمًا، وَلَا أَعْلَمُ الْآنَ مِنْ حَالِهِ شَيْئًا فأثبته (١) .
٧٩- أبو المعالي ابن سَبَنْبُوا ( ... - ٦٠٤ هـ)
وَاعِظٌ (١) أَصْلُهُ مِنْ أَوَانَا (٢) كَانَ أبوه حلاويا (أ) وَرَدَ إِرْبِلَ فِي زَمَنِ الْيَاسِ بْنِ عَبْدِ الله متولّيها، وعقد مجلس الْوَعْظِ بِالْمُصَلَّى الَّتِي كَانَتْ قَدِيمًا يُصَلَّى فِيهَا عَلَى الْمَوْتَى. حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبُو الْمَعَالِي صَاعِدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظَةُ وَحَدَّثَنِي قَالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَهُ فأنشد (الرجز)
قُومُوا بِنَا إِلَى اللَّهِ ... لَا نَبْتَغِي سِوَى اللَّهِ
إِنَّ الْقُرْآنَ حَقٌّ ... بِهِ تَكَلَّمَ اللَّهُ
بَأَحْرُفٍ وَأَصْوَاتٍ ... مَسْمُوعَةٍ مِنَ اللَّهِ «٢»
مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا ... عَلَيْهِ رَحْمَةُ «٣» اللَّهِ «٤»
فَقَامَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمَجْلِسَ، وَقَالُوا: «عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ» وَانْصَرَفُوا، فَانْتُقِضَ عَلَيْهِ الْمَجْلِسُ، وَمَنَعَهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْيَاسُ (ب) بَعْدَهَا مِنَ الْجُلُوسِ.
٨٠- أَبُو الْمَنَاقِبِ الْقَزْوِينِيُّ (٥٤٨- ٦٢٠ هـ)
هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.