فِي سَمَاعِ الْحَدِيثِ، فَقِيلَ لِي: كَأَنَّهُ «مِسْمَارٌ» فغلب عليّ. هذا معنى كلامه. (ح)
تُوُفِّيَ فِي ثَانِيَ عَشَرَ شَعْبَانَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ بِالْمَوْصِلِ.
١٠١- سِبْطُ أَبِي الْعَلَاءِ الْهَمَذَانِيُّ ( ... - بعد سنة ٦٢٠ هـ)
هو أبو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّشِيدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَنَيْمَانَ، وَيُقَالُ أَبُو أَحْمَدَ الْهَمَذَانِيُّ (١) الْقَاضِي، سِبْطُ أَبِي الْعَلَاءِ الْحَافِظُ الْهَمَذَانِيُّ. قَدِمَ إِرْبِلَ غَيْرَ مرة وسمع بها. روى عن الباغبان (أ) أَبِي الْخَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بن عمر (٢) ، وعن (ب) جَدِّهِ أَبِي الْعَلَاءِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْعَطَّارِ- كَمَا ذَكَرَ لِي-، وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ.
قَرَأْت عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ الهمذاني، قال: أخبرنا أبو الخير محمد ابن أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عبد الله بن مَنْدَهْ (٣) ، حَدَّثَنَا/ أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ (٤) إِمْلَاءً، أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد ابن أَبِي طَالِبٍ (٥) ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إدريس الرّازي (ت) ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٦) ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ (٧) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٨) ، قَالَ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ (٩) تَفَرَّدَ بِالنَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ حُنَيْنٍ، فلما غشيه المشركون نزل فجعل يقول: (الرجز)
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ... أَنَا ابْنُ عَبْدِ المطّلب (ث)
قدم إربل في شهر ربيع الأول من سَنَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ.
١٠٢- عَبْدُ الرَّشِيدِ الْآمُلِيُّ (٥٥١- بعد سنة ٦٢٢ هـ)
هو أبو الفضل عبد الرَّشِيدِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الصوفي الآملي (١)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.