٩٤- أَبُو الْفَضْلِ الطَبَرِيُّ (٥١٥- ٥٩٥ هـ)
هُوَ أَبُو/ الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، المعروف بالدّيّني (أ) الْمَخْزُومِيِّ ثُمَّ الطَّبَرِيِّ (١) ، كَذَا كَتَبَ لِي نَسَبَهُ بخطه في إجازة لي (ب) .
وحدثني أبو الخير بدل ابن أَبِي الْمَعْمَرِ التِّبْرِيزِيُّ أَنَّهُ «مَنْصُورُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ» . وَوَجَدْتُ بِخَطِّ إِلْيَاسَ بْنِ جَامِعٍ (٢) : «أَبُو الْفَضْلِ مَنْصُورُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ الطَّبَرِيِّ الْمَخْزُومِيُّ، وَرَدَ إِرْبِلَ ونزل خانكاه أبي منصور قايماز (ت) . وَسُمِعَ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ بِإِرْبِلَ، وَأَدْرَكْتُهُ بِالْمَوْصِلِ وَلَمْ يُقَدِّرْ لِي السَّمَاعَ عَلَيْهِ. رَحَلَ إِلَى دِمَشْقَ، وأقام بها، فقيل إنه توفي بها» (ب) .
كَانَ رَجُلًا صَالِحًا عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ فِقْهٍ- كَمَا قِيلَ- سَمِعَ الْكَثِيرَ وَعُمِّرَ حَتَّى سُمِعَ عليه (ث) وَأَخْبَرَنِي بَدَلُ بْنُ أَبِي الْمُعَمَّرِ، قَالَ: أُحِبُّ السَّمَاعَ عَلَيْهِ، فَكَانَ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ الْكِتَابَ جميعه، فاذ تُفُقِّدَ وُجِدَ سَمَاعُهُ عَلَى بَعْضِهِ.
فَعَلَ ذَلِكَ فِي مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ (٣) وَغَيْرِهِ.
٩٥- أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ الْأَصْبَهَانِيُّ ( ... - بَعْدَ سَنَةِ ٦١٣ هـ)
هُوَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَامِدِ بْنِ أَحْمَدَ الصُّوفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ (١) ، وَرَدَ إِرْبِلَ وَحَدَّثَ بِالْحَدِيثِ الْأَوَّلِ عَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَطَّارِ (٢) الْهَمَذَانِيِّ، عَنِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ محمد الهمذاني (٣) والاخوين أبي القاسم زاهر (أ) وَأَبِي بَكْرٍ وَجِيهٍ ابْنَيْ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٤) ، وَأَبِي الْأَسْعَدِ هِبَةَ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيِّ، وَأَبِي مَنْصُورٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْخَيَّامِ/ الطُّوسِيِّ (٥) ، وَأَبِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُؤَذِّنِ (٦) - وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعَهُ مِنْهُمْ- قَالُوا جَمِيعًا: حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أبو صالح أحمد بن عبد الملك (٧) ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.