١ - لا غرو (١) أن صغرت عن قدرك الرّتب … وقبلها قصرت عن شأوك الشّهب
٢ - ما فاتك الدّهر شيء فات ذا أمل … أدركت والقوم قد أعياهم الطّلب
٣ - كم عظّمتك ملوك الأرض واعترفت … بأنّها قصّرت من بعض ما يجب
٤ - وكان ذاك لأسباب يمتّ بها … لا خير في رفع قدر ماله سبب
٥ - ألبست مصرا جمالا كان قد سلبت … قدما وما يتساوى اللّبس والسّلب
٦ - فما تراقص هذا النّيل عن عبث … وإنّما خفّ مسرورا به الطّرب
٧ - قد ضمّ حلمك برّيها فلا عجب … هب أنّ ذا جلّق (٢) أو أنّ ذا حلب
٨ - أحييت ذكر ملوك كان فخرهم … أن خلّفوك فهم باقون ما ذهبوا
- ٥٧ -
= الأدوات والأواني والأثاث. والآبنوسية: مادة سوداء صلبة تتخذ من خلط الكبريت بالمطاط النقي، غير موصلة للكهرباء. الرقطاء: ضرب من الحيات أو العظاء به رقطة، والرقطة: لون مؤلف من بياض وسواد أو من حمرة وصفرة وغيرهما. (١) - لا غرو: لا عجب. (٢) - جلّق: دمشق. وقيل موضع بقرية من قرى دمشق وقد وصفها الشعراء وهي عاصمة القطر السوري انظر: الرقم: ٦٨٢، ٧٩٤، ٨٣٦، ٩٢٩. حلب: مدينة عظيمة واسعة كثيرة الخيرات طيبة الهواء، صحيحة الأديم والماء وهي إحدى مدن القطر السوري المهمة. انظر الرقم: ٧٧، ٦٨٢.