للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٥٨ - وقوله: (خفيف)

١ - قد تغنى لكم أغنّ (١) دعاه … من رآه ربّ الغزال الرّبيب

٣٥/ ب

٢ - زيّنتّه جراحة فيه وفي الخ … دّ توخّت ثاراتها في القلوب

٣ - وجرى ذلك الغناء على حم … رة فيه فضمّخته بطيب

٤ - حبّذا ليلة على النّيل قمرا … ء تعرّت من (لونها) (٢) الغرّبيب

٥ - أحذرتم (منّي) (٣) نميمة واش … أم خشيتم منّي اطّلاع رقيب

٦ - أم نعاسي حتّى ينام المعنّى … طمعا أو تطلّعا للذّهيب؟ (٤)

٧ - أدبيب واللّيل من طرب ش … قّ عن الصّبح داجيات الجيوب

٨ - عدّة قد عرفتها أنا بالتّق … ليد لا عن علم ولا تجريب

٩ - قد يجيد الطّبيب معرفة الدّا … ء وما حلّ قطّ جسم الطّبيب

- ٥٨ -


(١) - أغنّ: في صوته غنّة وهو صوت يخرج من الخيشوم، يقال: غنّ الرجل وغنّ الظبي ونحو ذلك.
(٢) - (لونها) من تقديرنا.
(٣) - (مني) في الصدر من تقديرنا ليستقيم الوزن والمعنى.
(٤) - الذهيب: كذا ولا وجود لها بمعنى الذهاب. وفي اللسان والتاج: (وشيء ذهيب: مذهب) جاء هذا بعد (ويقال: كيت مذهب للذي تعلو حمرته صفرة، فإذا اشتدت حمرته ولم تعلّه صفرة: فهو المدمّى والأنثى: مذهبة).

<<  <  ج: ص:  >  >>