٤١ - ولو يحيا كشاجم (١) كان عبدا … ليحيى في مصنّفه الفوائد
٤٢ - ولو وقعت شوارده إليه … لزان بها المصايد والمطارد
٤٣ - ومن لأبي نواس (٢) لو رآها … مفاخرة كبت بها الحواسد
٤٤ - وميّز قول تلك وذاك فيها … وتفضيل الجراء (٣) على الجرائد (٤)
٤٥ - ستاك أبا زياد كلّ جون (٥) … ملثّ القطر (٦) مرتجز (٧) الرّواعد
= (الأعلام ٥/ ٣٣١) وانظر: البحتري في سامراء حتى نهاية عصر المتوكل، الفصل الثاني. (١) - كشاجم: انظر الرقم ٥٥٢. محمود بن الحسين، أبو الفتح المعروف بكشاجم: شاعر متفنن، أديب، من كتاب الإنشاء، من أهل الرملة بفلسطين، تنقل بين القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر واستقر بحلب. له ديوان شعر، وكتاب أدب النديم، والمصايد والمطارد وكلها صدرت في بغداد. توفي سنة (٣٦٠) هـ الاعلام ٨/ ٤٣. يحيى: هو أبو الحسين الجزار. أنظر ص ٦ حاشية (١) له مصنف (فوائد الموائد) (الأعلام ٩/ ١٩٠). وانظر: الرقم: ٧٨، ٥٥١. (٢) - أبو نواس: انظر الرقم ٢٦٣، ٣٤٥. الحسن بن هانئ أبو نواس: شاعر العراق في عصره، ولد في الأهواز ونشأ بالبصرة ورحل إلى بغداد واتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، وخرج إلى دمشق ومنها إلى مصر، ومدح أميرها الخصيب، وعاد إلى بغداد. وكان شاعرا متضلعا من اللغة، وقد أطرى شاعريته علماء اللغة، الكثيرون. مال إلى المجون فأكثر من أوصاف الشراب، وإليه يعود تطوير قصيدة الشراب وقصيدة الطرد، وكان من ندماء الأمين، ورثاه بعد مقتله بشعر أظهر فيه إخلاصا وشجاعة غير معهودة لدى الكثيرين من الشعراء. ولد سنة ١٤٦ هـ وتوفي ببغداد سنة ١٩٨ هـ (الأعلام ٢/ ٢٤٠). (٣) - الجراء: الاندفاع في السير. وفي المثل: جري المذكيات غلاب، يضرب لمن يوصف بالتبريز. (٤) الجرائد: جمع جريدة: خيل لا رجّالة فيها. (٥) - الجون: الأبيض والأسود (ضد). ويراد به هنا السحاب المثقل بالماء (٦) ملثّ القطر: دوام سقوطه. (٧) المرتجز: صوت الرعد