للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - يمسي بليل العاشقين دمعة … لا تنتهى، ومقلة لا ترقد

٣ - كلّ على إنسان عيني (١) عطفت … كأنّ إنساني لديها ولد

٤ - وقوعد البرّ فطام ناظري … منها فهل ينجز ذاك الموعد

٥ - وهل لطبّ المصر منّي راحة … فكلّهم في تعب منكّد

٦ - ملّوا إليّ البرّ والبحر معا … ذا مزبل (٢) الطّرق وهذا مزبد

٧ - بل سئموا السّخرة (٣) لا كاغدة (٤) … فيها من الورّاق ما ينتقد

٨ - ولو أتى فيهم حنين لم يرح … إلا بخفّيه وذا مطّرد (٥)

٩ - سعيدهم بالمدح موعود معي … وذو الشّقاء بالهجا (٦) مهدّد

١٠ - وعوّدى ملّوا وشرّ الدّاء أن … تعيا الأساة وتملّ العوّد

١١ - ولم يكن مطل الطّبيب عادتي … وإنّما العزيز ما لا يوجد

- ١٧٨ - ٨٣/ ب وقوله: (متقارب)

١ - أيا ربّ من ظنّني عاجزا … عن القول والقول عندي عتيد (٧)

- ١٧٧ -

- ١٧٨ -


(١) - إنسان العين: ناظرها.
(٢) - (مزبل) كذا، فهل أراد أنه كثيرا الطروق.
(٣) - السخرة: ما سخّرته من دابة أو رجل بلا أجر ولا ثمن.
(٤) الكاغدة: الكاغد: القرطاس.
(٥) - إشارة إلى المثل: (رجع بخفّي حنين) انظر القصة في: مجمع الأمثال ١/ ٢٩٦. والمستقصى في الأمثال ١/ ١٠٥، وتاج العروس مادة (خف).
(٦) - م: (بالهجاء) ولا يستقيم الوزن إلا بقصر الهجاء.
(٧) - عتيد: معدّ، مهيأ.

<<  <  ج: ص:  >  >>