للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - أجد الوزارة فيك يا ابن محمّد (١) … حقّا يحقّ وفي سواكم زورا

- ٢٤٦ - وقوله: (رجز)

١ - بي رمد جاء كلمح بالبصر … بما دهي والحال أدهى (٢) وأمر

٢ - وأشتهي الكحال (٣) يأتي في البكر … وهو معي معيّن من السّخر (٤)

٣ - يأتي وفيه من مقاساتي (٥) ضجر … ترميني الأنفاس منه بالشّرر

٤ - إن قلت من أين يقول من سقر (٦) … واللّه ما بينكم إلاّ سفر (٧)

٥ - كم جئته من الحديث بسمر … فقال ما يؤذيكم إلا الهذر (٨)

٦ - واللّه ما يتمّ هذا في البشر … وما رأينا عاقلا قطّ فشر (٩)

٧ - كم قلت لا تأخذها إلا حجر … فقال لي مجاوبا ويا عمر

٨ - لا تدخل الحمّام إلا في سحر … ومن غريب ما أتاكم بخبر

- ٢٤٦ -


(١) - ابن محمد: انظر الرقم: ٥٤، ١١٥، ١٢٤، ١٢٧، ١٦٧.
(٢) - دهي: أصيب بداهية والداهية: الأمر المنكر. أدهى وأمرّ: أشد داهية ومرارة.
(٣) - الكحّال: من يدوي العين بالكحل.
(٤) السّخر: لعله جمع سخرة: ما سخّر من دابة أو رجل بلا أجر ولا ثمن.
(٥) - المقاساة: التقدير، يقال: قاس الطبيب قعر الجراحة قيسا: قدّر غورها.
(٦) - سقر: اسم من أسماء جهنم.
(٧) سفر: سفر الرجل: خرج للارتحال، ويريد أن البيت خال من كل شيء.
(٨) - الهذر: سقط الكلام.
(٩) - فشر: كذا ولم نجدها في اللسان ولا التاج وفيهما: الفشار: الذي تستعمله العامة بمعنى الهذيان، ليس من كلام العرب.

<<  <  ج: ص:  >  >>