للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩ - بي حدّة في العين ليست في الأثر (١) … فاعتبروا (٢) فإنّما الدّنيا عبر

- ٢٤٧ - (٣) ١٠٦/ أوقوله: (مجزوء الرجز)

١ - وهذه صحيفة … بأدمعي مسطّره

٢ - وإنّما سوادها … حداد عين لم تره

٣ - يا علم (٤) الدّين الذي … أخلاقه مطهّره

- ٢٤٧ -


(١) - الأثر: من معانيها: الخبر المرويّ والسّنّة الباقية.
(٢) العبر: جمع عبرة: الاتعاظ والاعتبار بما مضى.
(٣) ملاحظة: كتبت المقطوعة ثلاثة أبيات.
(٤) - علم الدين: انظر الرقم ٤٥٥. هناك اثنان مشهوران بهذا الاسم: الأول منهما: علم الدين سنجر بن عبد الله الحلبي، الأمير الكبير، أحد الموصوفين بالشجاعة والإقدام، شهد عدة حروب، وله مواقف مشهورة مع العدو، وكان أبيض الشعر واللحية من أبناء الثمانين، وكان ولي نيابة دمشق في آخر سنة ثمان وخمسين وستمائة، ولما تسلطن الظاهر بيبرس لم يبايعه سنجر هذا ودعا لنفسه وتسلطن بدمشق ولقب (بالملك المجاهد) فلم يتم له ذلك وقبض بيبرس عليه وحبسه، ولما تسلطن بعده ولده الملك السعيد أفرج عنه وأمّره، وندبه قلاوون لمحاربة سنقر الأشقر الذي خرج عليه فقاتله وقضى عليه، فأنعم عليه قلاوون بأشياء كثيرة، ثم خانه فقبض عليه وحبسه، فلما تسلطن ابن قلاوون الملك الأشرف أفرج عنه وأكرمه ورفع منزلته، وكان سنجر هذا من بقايا الأمراء الصالحية النجمية. توفي سنة ٢٩٢ هـ. (النجوم الزاهرة ٨/ ٣٩).
والثاني منهما: الأمير علم الدين سنجر بن عبد الله الخازن (١) والي القاهرة، وأصله من مماليك الملك المنصور -

<<  <  ج: ص:  >  >>