١ - أبا لملك السّليمانيّ (١) فيها … ركبتت الرّيح خافقة (٢) الزّمام (٣)
٢ - فكان بها مساؤك عند مصر … وكان بها صباحك بالشّام
- ٤٦١ - وقوله:(طويل)
١ - ولست بناس من سطورك روضة … غمامتها كفّ كشفت بها العمى
٢ - فها أنا بين الخطّ واللّفظ أجتلي (٤) … محاسن تهدي العمي أو تسمع الصّمّا
- ٤٦٢ - وقوله:(طويل)
١ - وأقبلت قبل العيد والعيد عارف … ومعترف أنّ المهمّ المقدّم
٢ - يمينك أبهى بهجة من هلاله … وخمسك لا عشر من الشّهر يلثم
- ٤٦٠ -
- ٤٦١ -
= لتعففه، ثمّ إذا ألمّ له بمعنى أتى به على غير ما أتى به الأول مع مقاربته ومقارنته لتشابه في البيت الأول، فأما الآخر فما لم يلح للأول منه لائحة (سبق) للطبيب رائحة). (١) - سليمان: انظر الرقم: ١٠٦، ٦١٧، ٨٨١. هو النبي الذي سخرت له الريح. (٢) خافقة: مسرعة. (٣) الزمام: الخيط الذي يشدّ في البرة أو في الخشاش ثم يشدّ إلى طرف المقود. (٤) - اجتلى الشيء: نظر إليه مجلوّا.