للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أصفهان (١)، ومعمودا ببدائها عماد همذان) (٢).

- ٥٤٩ - وقوله يصف شعرا وسكّرا أهداهما إليه أبو الحسين الجزّار (٣) عند ولادة ولده محمّد (٤)

ويهنّئ ورود ما سمحت به الأنامل الكريمة من درّها (٥) الذي ملأ الوطاب ودرّها الذي ملك الرّقاب، وكلتا الصّنيعتين (٦) حلا موقعها، وعلا مصطنعها،

- ٥٤٩ -


(١) - عماد أصفهان: محمد بن محمد بن صفي الدين أبو عبد الله، عماد الدين الكاتب الأصبهاني، مؤرخ، عالم بالأدب، من أكابر الكتاب، ولد في أصبهان سنة ٥١٩ هـ وقدم بغداد حدثا فتأدب وتفقه واتصل بالوزراء ثم رحل إلى دمشق، ثم إلى مصر فكان من مقربي القاضي الفاضل، ولما مات الفاضل. استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية، وتوفي بها سنة ٥٩٧ هـ، وله كتب كثيرها أشهرها الخريدة وقد طبع هذا الكتاب في أجزاء (الأعلام ٧/ ٢٥٣).
(٢) - عماد همذان: أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل: أحد أئمة الكتّاب. وصاحب ابتداع المقامات التي حذا حذوها الحريري، وهي مبنية على الكدية. ولها راو وبطل يقوم بأدوار شتى.
وعالجت المقامات إلى جانب ذلك أمورا أدبية واجتماعية. وكان البديع شاعرا، ولد في همذان سنة ٣٥٨ هـ وانتقل إلى هراة ثم ورد نيسابور وشجر بينه وبين أبي بكر الخوارزمي ما دعاهما إلى الدخول في مناظرات أدبية كانت له فيها الغلبة وله رسائل وهي مطبوعة.
توفي سنة ٣٩٨ هـ (الأعلام ١/ ١١٢).
(٣) - الحسين الجزار: انظر ص ٦ الحاشية.
(٤) - ...........
(٥) - (درّها) في م: بضم الدال والصواب فتحها. الدّرّ: اللّبن أو الكثير منه.
(٦) - يريد بهما الهدية المتكونة من الشعر والسكّر.

<<  <  ج: ص:  >  >>