للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - به ضدان مقتتلان وهنا … ويصطحبان في نطع يمدّه

٣ - هما ضدان من زنج وروم … يقاتل كلّ قرن فيه ضدّه

٤ - تقوم الحرب فيه كلّ وقت … ولا تكفي من الوقعات جنده

٥ - ويشتدّ القتال به طويلا … ويحكم بالأصاغر فيه عقده

٦ - ويقتل ملكه في كلّ حين … ويبعثه النّشاط فيستردّه

٧ - وما ينجي الهمام به حسام … وقد نجّى من الآفات شدّه

٢١٨/ أومنهم:


(١) - الجزار، لا ضمن جواب ابن باتكين، ولعل الصواب ما ورد هنا).
إن ما ورد في أعيان العصر المطبوع لم يكن كما جاء في هذا التعليق، وإنما الأبيات وردت فيه في المطوبع من أعيان العصر ضمن جواب ابن باتكين.
الشهاب الأعزارىّ: ترجم له أكثر من واحد ويمكن استقطاب ما قيل فيه فيما يأتي: قال الصفدي في الوافي بالوفيات ٧/ ١٤٨: ( .. كان مطبوعا ظريفا جيد النظم في الشعر والموشحات .. )
وقال ابن شاكر الكتبي: ( … الشاعر المشهور، كان كيسّا ظريفا، جيد النظم في الشعر والموشحات) فوات الوفيات ١/ ٩٥.
وجاء في الدرر الكامنة ١/ ٢٠٥ ( .. البزاز الشاعر المشهور، اشتغل في الأدب ومهر وفاق أقرانه، سمع منه من نظمه أبو حيان والحافظ أبو الفتح اليعمرى، وحدّث عنه غير واحد، وله في الموشحات يد طولى ومات بالقاهرة في ٢٩ من المحرم سنة ٧١٠ هـ، وله ثلاث وثمانون سنة. -

<<  <  ج: ص:  >  >>