٧ - بان لي في فرندها ألق (٦) الشّم … س الذي قد علا على كيوان
٨ - شمس فضل قد وافق الشّرف الأ … على (٧) قرينا أسعد بذاك القران (٨)
٩ - فأضاءت مذاهبي بعد ما أل … زمني الدّهر موقف الحيران
١٠ - ولقد جئت قرّة لعيون … سلمت أن تعدّ في العميان
وحكي: أنّه حضر مجلس الملك الصّالح (٩) وحوله من الغلمان الأتراك شبيبة (١٠)، اختلفت قدودهم، وأيتلف (١١) خدودهم، ونسبت إليهم ظباء
= (شنيب) وهو الشنب: أي ماء ورقّة تجري على الثغر، أو ماء ورقّة وبرد وعذوبة في الفم، ولعل ما يقوّي هذا، قوله: (تفتّر) أي تبتسم. (١) - تتحف: أتحفه: أعطاه تحفة، ويقال: أتحفه بكذا، والتحفة: الطّرافة. ويقال: لما له قيمة فنية أو أثرية: تحفة. (٢) الرّوح: الراحة، والرحمة، ونسيم الريح. (٣) الرّيحان: جنس من النبات طيّب الرائحة من الفصيلة الشفرية، وكل نبت طيبّ الرائحة. (٤) - الموارد: جمع مورد: المنهل. بعد هذا البيت فراغ مقدار بيت، وفي الحاشية (يحقق). (٥) - (ذي) من تقديرنا للوزن، ويجوز تقدير سواها. (٦) - الألق: ألق البرق ألقا: إذا كذب لا مطر فيه. وأليق البرق: لمعانه. ولم يرد في اللسان والتاج (ألق) بفتح اللام. (٧) - الشرف الأعلى: يريد به الشرف القدسي المتقدم، انظر ترجمته الرقم ٢٢٤، ٦٢٣ القرين: المقارن والمصاحب. (٨) القران: الجمع. (٩) - الملك الصالح انظر الرقم: ٥٣، ١٤٥، ١٦٧. (١٠) - الشبيبة: الشباب. (١١) - (وأيتلف) كذا ولعلها (وايتلفت).