للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المفتاح، ونكهة (١) تفوح من المستراح.

- ٦٤٤ - وقوله:

وقد بحث بلسانه في الطّبيعة بحثا شافيا (٢) حتّي علم أنّ الياقوت من الجزع (٣)، وأنّ القرطم (٤) من الطّلع، وأنّ الخلّ من النّارنج، وأنّ القطائف (٥) من الإسفنج (٦)، وأنّ الشمع من الشّحم، وأنّ الزّفت من الفحم، وأنّ الحرير من الأرجوان، وأنّ السّمسم من الباذنجان، فهو أوّل ناقل عن باقل (٧)، وأحسن من محا نوادر جحا (٨)، أجهل من تولس، وأشأم من طولس. فله من الحمار أذنه،

- ٦٤٤ -


(١) - النكهة: رائحة الفم، يقال: هو طيّب الرائحة.
(٢) - شافيا: الشفاء دواء معروف وهو ما يبرئ من السقم، ومعنى ذلك أنه بحث بحثا دقيقا واسعا.
(٣) - الجزع: ضرب من العقيق يعرف بخطوط متوازية مستديرة مختلفة الألوان، والحجر في جملته بلون الظفر.
(٤) - القرطم: نبات زراعي صبغي من الفصيلة المركّبة، يستعمل زهرة تابلا وملوّنا للطعام.
(٥) - القطائف: جمع قطيفة: كساء له أهداب، ونسيج من الحرير أو القطن صفيق أوبر تتخذ منه ثياب وفرش أو يريد القطائف وهي نوع من الحلوى.
(٦) - الإسفنج: حيوان بحري نباتي، رخو الجسم، ذو مسامّ واسعة.
(٧) - باقل: هو رجل من إياد، قال أبو عبيدة: باقل رجل من ربيعة، بلغ من عيّه انه اشترى ظبيا بأحد عشر درهما، فمر بقوم فقالوا له: بكم اشتريت الظبي؟ فمد يديه ودلع لسانه، يريد أحد عشر، فشرد الظبي، وكان تحت إبطه. يضرب المثل: أعيا من باقل: (مجمع الأمثال ٢/ ٤٣، المستقصى في الأمثال ١/ ٢٥٦)
(٨) - جحا: -

<<  <  ج: ص:  >  >>