٧ - يعلّلني (٤) تحت العمامة (٥) كتمه … فيعتاد قلبي حسرة حين أحسر (٦)
٨ - وينكرني ليلي وما خلت أنّه … إذا وضع المرء العمامة ينكر
٩ - ألا في سبيل اللّه صوم عن الصبّا … وقلب على عهد الحسان يفطّر (٧)
١٠ - تذكّرت أيام الوصال (٨) فأشهب … من الدّمع في ميدان خدّي وأحمر
١١ - إذا لم تفض عيني العقيق (٩) فلا رأت … منازله (١٠) بالوصل تبهى وتبهر
١٢ - وإن لم تواصل غادة السفح (١١) مقلتي … فلا عادها عيش بمغناه (١٢) أخضر
(١) - د: (يزهو). نضا اللون: نصل، أي زال، يقال: نصل الخضاب. يزهر: أزهر النبات أو الشجر: طلع زهره. (٢) - (مع) في حاشية (م). العجز تضمين لبيت كثير وصدره: وقد زعمت أني تغيرت بعدها. ديوانه (٣) - يسفر: ينضح وينكشف. (٤) - يعللني: يشغلني ويلهيني. (٥) العمامة: ما يلفّ على الرأس. (٦) أحسر: أزيل وأكشف. (٧) - د: (مفطر). (٨) - د: (أوطان الوصال). (٩) العتيق: كما تقدم من الأحجار الكريمة أحمر اللون. والشاعر يريد أنه بكى بكاء شديدا أحمر كالعقيق أو يريد بالعقيق أحد الأعقة الأربعة المتقدمة، بدليل قوله منازله. (١٠) - الخزانة: (منازله بالقرب). (١١) - غادة السفح: يجوز رفع غادة أو نصبها، ورفع مقلتي أو نصبها أيضا. السّفح: موضع كانت به وقعة بين بكر بن وائل وتميم. وسفح أكلب: قرب اليمامة في حديث طسم وجدبس (معجم البلدان). (١٢) المغنى: المنزل الذي غنّي به أهله.