للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٤ - إذا جرّدت من بردها فهي عبلة (١) … وإن جرّدت ألحاظها فهي عنتر (٢)

٢٥ - إذا خطرت في الرّوض طاب كلاهما … فلم يدر من أزهى وأشهى وأعطر

٢٦ - خليليّ كم روض نزلت فناءه (٣) … وفيه ربيع للنزيل وجعفر

٢٧ - وفارقته والطّير صافر (٤) به (٥) … وكم مثلها فارقتها وهي تصفر (٦)

٢٨ - إلى أعين بالماء نضّاخة (٧) الصّفا … إذا سدّ فيها منخر (٨) جاش (٩) منخر

٢٩ - نداماي من خود (١٠) وراح وفتية (١١)(ثلاث شخوص كاعبان ومعصر (١٢))

٣٠ - قضيت لبانات الشّبيبة والهوى … وطوّلت حتى آن (١٣) أنّي أقصر


(١) - عبلة: العبل: الضخم من كل شيء والذي غلظ وابيضّ وأصله في الذراعين وقد يراد بعبلة هنا: إشارة إلى عبلة ابنة عمّ عنترة.
(٢) عنتر: العنتر: الذباب، وقيل: الذباب الأزرق. والعنترة: السلوك في الشدائد والشجاعة في الحرب.
عنتر: انظر: الرقم ٤١٨.
وأغلب الظن أن الشاعر ورّى بعبلة وعنتر كما فعل في مكان آخر بغيرهما وهو ما دأب عليه شعراء ذلك العصر.
(٣) - الفناء: الساحة في الدار. الجعفر: النهر.
(٤) صافرة: مصوّتة.
(٥) - الخزانة: (وفارقتها صافرة بها).
(٦) تصفر: تخلو. يقال: صفر البيت من المتاع، وصفر الإناء من الشراب، وصفرت يده من المال.
(٧) - النضّاخة: نضخ الماء: اشتد فورانه من ينبوعه. يقال: عين نضاخة فوّاره غزيرة. الصفا الخالص من الكدر.
(٨) المنخر: ثقب الأنف، والمراد هنا جانب من العين أو الأعين النضاخة.
(٩) جاش: غلى: وكل شيء يغلي فهو يجيش حتى الهمّ والغصّة في الصدر.
(١٠) الخود: الشابة الناعمة الحسنة الخلق. القينة: المغنية.
العجز لعمر بن أبي ربيعة، وصدره: فكان مجنّي دون من كنت أتّقى. ديوانه: ١٠٠.
(١١) - (فتية) كذا في م: تحريف وفي: د: (وقينة) بدليل عجز البيت.
(١٢) المعصر: الجارية أول ما أدركت.
(١٣) - آن: حان.

<<  <  ج: ص:  >  >>