٧٩ - ولي حالتا دنيا وأخرى أراهما … يمران بي في عيشة تتمرّد (٧)
٨٠ - حياة ولكن بين ذلّ وغربة … فلا العزّ يستحلى (٨) ولا البين يفتر (٩)
٨١ - وعزم على الأخرى يهمّ (١٠) نهوضه … ولكنّه بالذّنب كالظّهر موقر (١١)
٨٢ - تصبّرت في هذا وذاك كأنّني … من العجز والبؤسى (١٢) قتيل مصبّر
٨٣ - وها أنا قد بلّغت (١٣) عذري قاصدا … وأيقنت أنّ النّجح لا يتعذّر
(١) - المقتفى: المختار والمتبع، المنار: موضع النور كالمنارة. (٢) تتلوّر: التلوّر: التقطر والتشمّر: أي التلف، والتكوّر: السقوط. وكوّرت الشمس: غوّرت، ولعل الشاعر أراد هذا. (٣) - (الغور) في م: بالفاء. الغور من معانيه القعر من كل شيء وعمقه وبعده ورجل بعيد الغور: أى قعير الرأى جيّده. والغور: منزل الحاج وهو الحد بين نجد وتهامة إلى البحر، فهل أراد هذا؟. (٤) - الشفيع: صاحب الشفاعة، وهي كلام الشفيع الذي يتوسل إليه بوسيلة. المشفّع: المقبول الشفاعة. (٥) أجدى: أنفع. (٦) أجدر: أخلق. (٧) - تتمرّر: مرّر الشيء: جعله مرا. (٨) - م: (العر) تصحيف: يستحلى: في (د) يستجلى، وما في (م) أفضل. (٩) يفتر: يلن بعد شدة، أو يسكن بعد حدّة ونشاط. (١٠) - يهمّ: همّ بالأمر: عزم على القيام به ولم يفعله. (١١) موقر: مثقل. (١٢) - البؤسى: المشقة والنقر. (١٣) - د: (وها أنا ذا أبلغت).