للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩ - ويهزّ حلو قوامها مرح (١) الصّبا … هزّ الكماة عوالي (٢) المرّان

١٠ - إن صدّها عنّي المشيب فطالما … عطفت شمائلها بما أرضاني

١١ - وبلغت مالا سوّلته (٣) شبيبتي … وفعلت مالا ظنّه شيطاني

١٢ - وجنيت من ثمر الذّنوب تعمّدا … لّما رأيت العفو حظّ الجاني

١٣ - وحلبت هذا الدّهر أشطر (٤) عيشه … فوجدت زبدتها متاعا (٥) فاني (٦)

١٤ - ملك ترنحت (٧) المنابر باسمه … حتى ادّكرن معاهد الأغصان

١٥ - بادي الوقار إذا احتبى وحبا النّدى … أبصرت سير السّيل من ثهلان (٨)

١٦ - قامت بسؤدده مآثر بيته … وعلى العماد إقامة البنيان

١٧ - قسما بمن أعلى وأعلن مجده … وأفاض أنعمه بكلّ مكان

١٨ - ما حاد عني (٩) الفقر حتى صحت في … مدحي أنا بالله والسلطان


(١) - د: (مرج) تصحيف. المرح: التبختر والاختيال والنشاط:
(٢) العوالي: جمع عالية: وهي رأس الرمح أو النصف الذي يلي السنان.
(٣) - سوّل له الشرّ: حبّبه إليه وسهّله له وأغراه به، يقال: سوّل له الشيطان كذا.
(٤) - حلب الدهر أشطره: جرّب أموره وخبرها.
(٥) المتاع: كل ما ينتفع به ويرغب في اقتنائه.
(٦) الفاني: البائد والمنتهي وجوده. بعد هذا البيت في الديوان:
وسبرت أخلاق الرجال فلم أجد … في الفضل للملك المؤيد ثاني
ولولا هذا البيت والعنوان لجهل اسم الممدوح.
(٧) - ترنحت: تمايلت.
(٨) - د: (نهلان) تصحيف. ثهلان: جبل ضخم بالعالية، ومن مياه بني نمير ببطن الكلاب، والكلاب: واد يسلك بين ظهري ثهلان .. وهو جبل بني نمير به ماء ونخيل (معجم البلدان).
(٩) - حاد عنه: مال

<<  <  ج: ص:  >  >>