٥ - خدّ يريك تنعّما بتلهّب (٤) … يا من رأى الجنّات في النّيران
٦ - ومحاسن تزهى (٥) وتخلف عهدها … وكذا يكون الرّوض ذا ألوان
٧ - كالجنّة الزّهراء إلاّ أنّ لي … من أدمعي فيها حميما (٦) آن (٧)
٨ - ترنو لواحظها على عشّاقها (٨) … فتصول بالأسياف في الأجفان
(١) - مطلع القصيدة في الديوان سلّت صوارمها من الأجفان … فسطت على الآساد والغزلان شقائق النعمان: الشّقارى: شقائق النعمان وهو نبات أحمر الزهر، مبقّع أسود وله أنواع وضورب، بعضها يزرع، وبعضها ينبت بريّا في أواخر الربيع، وهو عشب حولي من الفصيلة الشقيقية. (٢) - د: (عن لؤلؤ متمنع) وهو الصحيح، وفيه: (حتى بكت عليه بالعقيان) (٣) - القان الأولى: موضع بثغور أرمينية. القان الثانية: الأحمر يقال: أحمر قان. د: (واصبوتى منه بأحمر قاني). (٤) - د: (وتلهبا). (٥) - د: (تزهو). (٦) - م: (حميم) خطأ وصوابه في د. (٧) آن: ساخن بالغ في الحرارة. (٨) - د: (إلى عشاقها) وهو أحسن. بعد البيت السابع في الديوان: يحمى نعيم خدودها أن يحتنى … أو ما سمعت شقائق النعمان وعجز البيت هو عجز المطلع في (م).