للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤ - رشأ وجدت العذل فيه باطلا … لمّا وجدت بمقلتيه السّحر حق

٥ - زعم المشنّع (١) أنّني واصلته … ليت المشنّع عن تواصلنا صدق

٦ - بأبي الذي أجريت أحمر أدمعي … في حبّه فإذا ابتغى أمدا سبق

٧ - ما للجوانح (٢) والبكاء تطابقا … هذي مقيّدة وذاك قد انطلق

٨ - قم يا غلام وهاتها في حبّه … صفراء مشرقة كما وضح الشّفق

٩ - هذي الحمائم في منابر أيكها … تملي الغنا (٣) والطّلّ يكتب في الورق

٢٧٣/ ب

١٠ - والقضب تخفق (٤) للسّلام رؤوسها … والزّهر يرفع زائريه على الحدق

١١ - فعسى تجدّد لي زمان تواصل … قد كان في اللّذّات معنى مسترق (٥)

١٢ - لا تسمعنّ بأنّ قلبي قد سلا … ذاك الزّمان فذاك قول مختلق (٦)

١٣ - تتخالف الأخبار لكنّ النّدى … خبر عن الملك المؤيّد (٧) متّفق

١٤ - ملك خزائن ماله وعداته … تشكو (٨) التّفرّق كلّ يوم والفرق (٩)

١٥ - البحر في كفيّه أو في صدره … فانهل وإن ناويته (١٠) فاخش الغرق


(١) - المشنّع: المقبّح والمشوّه للسمعة.
(٢) - د: (يا للجوانح).
(٣) - د: (الغنى) خطأ.
(٤) - د. والغيث المسجم: (والقضب تخفض) ولعله الأصل بدليل (يرفع) تخفق: تتحرّك وتضطرب.
(٥) - مسترق: مسروق، يقال استرق الشيء: سرقه.
(٦) - مختلق: مفترى ومخترع. د: (وذاك).
(٧) - الملك المؤيد: انظر مقدمة القصيدة.
(٨) - د: (تشكو بأيديه).
(٩) الفرق: الجزع واشتداد الخوف.
(١٠) - (ناويته) كذا في م، د. ومعناها قصدته، فهل الأصل: (ناوأته): أي ناهضته -

<<  <  ج: ص:  >  >>