للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧ - يا أدمعا لي قد أنفقتها سرفا … ما كان عن ذا الوفا والبرّ أغناك

٨ - ويا مديرة صدغيها كقبلتها (١) … لقد غدت أوجه العشّاق ترضاك

٩ - مهما سلونا فلا نسلو ليالينا … وما نسينا فلا واللّه ينساك (٢)

١٠ - نكاد نلقاك بالذكرى إذا خطرت … كأنّما اسمك يا سعدى (٣) مسمّاك

١١ - ونشتكي الطير نعّابا (٤) بفرقتنا … وما طيور النّدى إلاّ مطاياك

١٢ - لقد عرفناك (٥) أياما وداومنا … شجو فيا ليت أنّا لا عرفناك

٢٨١/ ب

١٣ - نرعى عهودك في حلّ ومرتحل (٦) … رعي ابن أيّوب حال اللاّئذ (٧) الشاكي

١٤ - العالم الملك السيّار سؤدده … في الأرض سير الدّراري بين أفلاك

١٥ - ذاك الذي قالت العليا لأنعمه … لا أصغر اللّه في الأحوال ممساك

١٦ - له أحاديث تغني كلّ مجدبة … عن الحيا وتجلّي كلّ أحلاك (٨)

١٧ - ما بين خيط الدّجى (٩) والبدر واضحة … كأنّها درر من بين أسلاك

١٨ - كافاك يا دولة الملك المؤيّد عن … برّ البرّية من للفضل أعطاك


= (يا ظبية البان ترعى فى خمائله). ديوانه: ٢/ ٥٩٣، الشريف الرضي: انظر الرقم ٥٦٧.
(١) - د: (لقبلتها).
(٢) - (ينساك) كذا فى م، وفى: د: (ننساك) وهو الوجه.
(٣) - سعدى في (م) (سعد) تحريف.
(٤) - نعّابا: مبالغة من نعب الغراب: صاح وصوّت.
(٥) - د: (ما عرفناك).
(٦) - حلّ ومرتحل: الحلّ: المقيم، يقال: فلان حلّ ببلد كذا: مقيم فيه.
المرتحل: الارتحال وموضعه السير والمضي.
(٧) اللائذ: المستغيث.
(٨) - أحلاك، لعله جمع حلك: الشديد السواد.
(٩) - د: (الدجى والفجر) وهو أحسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>