١٦ - فدت (١) طلعة البدر المنير أبا الفدا … وإن كان أعلى من فداها وأرفعا
١٧ - ألم تر أنّا قد سلونا بأرضه … مرادا لنا في أرض مصر ومربعا
١٨ - إذا ابن تقيّ الدّين (٢) جاد بنانه (٣) … علينا فلا مدّت يد النيل إصبعا
١٩ - أما والذي أنشا (٤) الغمام وكفّه … وجاد وقد ملّ الغمام فأقلعا
٢٠ - لقد سمعت للأولين فضائل … ولكنّ لهذا الفضل ما جاز (٥) مسمعا
٢١ - سخاء كما ترجى السّحائب (٦) حفّلا (٧) … وبأس كما تنضى الصّواعق لمّعا
٢٢ - وعلم ملأنا صحفنا (٨) من فنونه … فكانت على الأيام بردا موشّعا (٩)
٢٣ - وذكر له في كلّ قلب محبّة … على ابن عليّ (١٠) يعذر المتشيّعا (١١)
٢٤ - له اللّه ما أزكاه في الملك نبعة … وأعذب من سقي (١٢) المكارم منبعا
٢٥ - هو الملك أغنى ماء وجهي وصانه … فإن تقصر الأمداح لا يقصر (١٣) الدّعا
٢٦ - غدت كلّ عام لي إليه وفادة … فيا حبّذا من أجل لقياه كلّ عا (١٤)
(١) - أبو الفدا: كنية المؤيد.
(٢) - ابن تقي الدين: المؤيد.
(٣) د: (نباته) تحريف.
(٤) - د: (أنشى فجاد).
(٥) - جاز بفلان الموضع: تعدّاه وخلّفه وراءه.
(٦) - د: (سحاب كما) والأولى محرفة.
(٧) حفّل: جمع حافلة: الممتلئة. حفل الماء واللبن: اجتمع.
(٨) - د: (صحفه).
(٩) الموشّع: يقال: وشّع الثوب. رقمه بقلم ونحوه.
(١٠) - ابن عليّ: نظر الرقم ٦٧٦.
(١١) المتشيع: مسايرة الإنسان نفسه وترغيبها له على أمر من الأمور.
(١٢) - د: (لي السقيا).
(١٣) - د: (لم يقصر).
(١٤) - (عا) أي عام، وفي د: وضع الحرف (م) بعيدا عن القافية.