للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٧ - وطوّقت تطويق الحمام بجوده … فلا عجبا (١) لي أن أحوم (٢) وأسجعا

٢٨٧/ ب

٢٨ - قضى اللّه إلا أن يقوم لقاصد … بغرض فإن لم يلق فرضا (٣) تطوّعا

٢٩ - حلفت لقد ضاع الثنا عند غيره … ضياعا وأمّا عنده فتضوّعا (٤)

- ٦٨٨ - (٥) وقوله: (بسيط)

١ - يا شاهر اللّحظ حبي فيك مشهور … وكاسر (٦) الطرف قلبي منك مكسور

٢ - أمرت لحظك أن يسطو على كبدي … يا صدق من قال إنّ السيف مأمور

٣ - وجاوب الدّمع ثغرا منك متّسقا … فبيننا الدّرّ منظوم ومنثور

٤ - لا تجعل اسمي للعذّال منتصبا … فما لتعريف وجدي فيه تنكير (٧)

٥ - ولا توال أذى قلبي لتهدمه … فإنّه منزل بالودّ معمور

٦ - هل عند منظرك الشّفاف جوهرة … إنّي إليه فقير اللّحظ مضرور (٨)

- ٦٨٨ -


(١) - د: (تطوقت تطويق فلا عجب) وهو أحسن.
(٢) أحوم: أدور.
(٣) - الفرض: ما أوجبه الله ﷿ على عباده، وما يفرضه الإنسان على نفسه.
(٤) - تضوّع الشيء: تحرّك فانتشرت رائحته، والرائحة: طابت وفاحت.
(٥) القصيدة فى د: ١٨٤ من (٤٤) بيتا، وفيه (وقال فيه (المؤيد) أيضا. المؤيد: انظر الرقم ٦٦٦ - ٦٧٧.
(٦) - كاسر: كسر فلان من طرفه: غضّ منه شيئا.
(٧) - د: (فيك تنكير) العجز إشارة إلى موضعي النحو: التعريف والتنكير.
(٨) - مضرور: ضرّ فلانا إلى كذا: ألجأه اليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>