٢٦ - والشّائدين (٤) على كيوان بيت علا … تغيب زهر الدّراري وهو لم يغب
٤٩٧/ ب
٢٧ - بيت من الفخر شادوه على عمد … وبالمجرّة مدّوه على طنب (٥)
٢٨ - للّه أنت فما تصغي إلى عذل … يوم النّوال ولا تلوي (٦) على نشب
٢٩ - أنشأت للشّعر أسبابا يقال بها … وهل تنظّم أشعار بلا سبب
٣٠ - فلا برحت برئ الفضل من دنس … والعيش من رونق (٧) والمجد من ريب (٨)
(١) - م: (ولم يص) تحريف. (٢) - الجائدون: كذا فإذا أريد به الكرماء فمفرده جواد (ولم يحك عن العرب (الجائد) وإنما المحكيّ: رجل جواد، وفرس جواد، ومطر جواد) يتيمة الدهر ١/ ١٧١. جاء هذا التعليق على قول المتنبي: فدى من على الغبراء أولهم أنا … لهذا الأبيّ الماجد الجائد القرم ديوانه ٤/ ٤٦. وفي اللسان: وأجواد العرب مذكورون جمع جواد. والجود: المطر الواسع الغزير، أو الجود من المطر: الذي لا مطر فوقه البتة، جمع (جائد) فهل أراد الشاعر تشبيههم بالمطر؟ (٣) السلب: جمع سليب: الطويل، ويقال: رمح سلب: أي طويل والجمع سلب. (٤) - الشائدون: جمع شائد: الباني، وكل ما أحكم من البناء فقد شيّد. (٥) - الطنب: حبل يشد به الخباء والسرادق ونحوهما. (٦) - يلوي: لوى عليه: عطف وانتظر، ويقال: مرّ لا يلوي على أحد: لا يقيم عليه ولا ينتظره. (٧) رونق: كذا ولعلها رنق. لننسجم مع دنس وريب. الرّنق: الكدر. الرونق: الحسن والصفاء. (٨) - لم يرد البيت في (د).