للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٤ - يا ابن الملوك الأولى لولا مهابتهم … وجودهم لم يطع دهر ولم يطب (١)

٢٥ - الجائدين (٢) بما نالت عزائمهم … والطّاعنين الأعادي بالقنا السّلب (٣)

٢٦ - والشّائدين (٤) على كيوان بيت علا … تغيب زهر الدّراري وهو لم يغب

٤٩٧/ ب

٢٧ - بيت من الفخر شادوه على عمد … وبالمجرّة مدّوه على طنب (٥)

٢٨ - للّه أنت فما تصغي إلى عذل … يوم النّوال ولا تلوي (٦) على نشب

٢٩ - أنشأت للشّعر أسبابا يقال بها … وهل تنظّم أشعار بلا سبب

٣٠ - فلا برحت برئ الفضل من دنس … والعيش من رونق (٧) والمجد من ريب (٨)


(١) - م: (ولم يص) تحريف.
(٢) - الجائدون: كذا فإذا أريد به الكرماء فمفرده جواد (ولم يحك عن العرب (الجائد) وإنما المحكيّ: رجل جواد، وفرس جواد، ومطر جواد) يتيمة الدهر ١/ ١٧١.
جاء هذا التعليق على قول المتنبي:
فدى من على الغبراء أولهم أنا … لهذا الأبيّ الماجد الجائد القرم
ديوانه ٤/ ٤٦.
وفي اللسان: وأجواد العرب مذكورون جمع جواد. والجود: المطر الواسع الغزير، أو الجود من المطر: الذي لا مطر فوقه البتة، جمع (جائد) فهل أراد الشاعر تشبيههم بالمطر؟
(٣) السلب: جمع سليب: الطويل، ويقال: رمح سلب: أي طويل والجمع سلب.
(٤) - الشائدون: جمع شائد: الباني، وكل ما أحكم من البناء فقد شيّد.
(٥) - الطنب: حبل يشد به الخباء والسرادق ونحوهما.
(٦) - يلوي: لوى عليه: عطف وانتظر، ويقال: مرّ لا يلوي على أحد: لا يقيم عليه ولا ينتظره.
(٧) رونق: كذا ولعلها رنق. لننسجم مع دنس وريب.
الرّنق: الكدر. الرونق: الحسن والصفاء.
(٨) - لم يرد البيت في (د).

<<  <  ج: ص:  >  >>