للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩ - راحا غريت (١) بزيّاها ومشربها … حتى انتصبت إليها نصب (٢) إغراء

١٠ - من الكميت (٣) التي تجري بصاحبها … جري الرّهان إلى غايات سرّاء

١١ - من كفّ أغيد يحسوها (٤) مقهقهة (٥) … كما تأوّد غصن تحت ورقاء

١٢ - حسبي من اللّه غفر للذنوب ومن … نعمى المؤيّد (٦) تجديد لنعمائي

١٣ - ملك يقيّد بالإحسان (٧) وفد رجا … وبالظّبا والعوالي وفد هيجاء

٣٠١/ ب

١٤ - ذا بالنّضار وهذا بالحديد فما … ينفكّ آسر أحباب وأعداء

١٥ - داع لجود يد بيضاء ما برحت … تقضي على كلّ صفراء (٨) وبيضاء

١٦ - يدافع النّكبات الموعدات لنا … حتى الرّياح فما تسري بنكباء

١٧ - ويوقد اللّه نورا من سعادته … فكيف تطمع (٩) حسّاد بإطفاء

١٨ - لو جاورت آل ذبيان (١٠) حماه لما … ذمّوا العواقب من حالات غبراء


(١) - م (غريت إليها) تم ضرب على (إليها)، وفي الحاشية (برياها صح).
(٢) نصب: إقامة ورفع.
(٣) - الكميت: الخمر لما فيها من سواد وحمرة، ومن الخيل: ما كان لونه بين الأسود والأحمر، والشاعر ربط بين الخمر ومفعولها وبين الفرس الكميت الذي يجري بصاحبه في ميدان السباق. وبعد هذا البيت في (د):
سكرا أحيطت أباريق المدام به … فرجعت صوت تحتام وفأفاء
(٤) - يحسوها: يتناولها جرعة بعد جرعة.
(٥) مقهقهة: قهقهه: ضحك فسمع ضحكه.
(٦) - المؤيد: انظر المقدمة.
(٧) - د: (يطوّق بالإحسان). يقيّد: يجعل في رجله القيد، ويقال: قيّده بالإحسان.
(٨) - صفراء: ذهب، بيضاء. فضة.
(٩) - د: (يطمع).
(١٠) - آل ذبيان إشارة إلى ما جرى بين عبس وذبيان من حروب بسبب الرهان: انظر الرقم ٦٧٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>