١ - أودت فعالك يا أسما (٢) بأحشائي … وا حيرتي بين أفعال وأسماء
٢ - إن كان قلبك صخرا (٣) عن قساوته … فإنّ طرف المعنّى (٤) طرف خنساء
٣ - ويح المعنّى الذي أضرمت (٥) خاطره … ما ذا يكابد من أهوال أهواء
٤ - قامت قيامة قلبي في هواك فإن … أسكت فقد شهدت في السّقم (٦) أعضائي
٥ - يا صاحبيّ أقلاّ من ملامكما … ولا تزيدا بتكرار الأسى دائي (٧)
٦ - هذي الرّياض عن الأزهار باسمة … كما تبسّم عجبا ثغر لمياء
٧ - والأرض ناطقة عن صنع بارئها … إلى الورى وعجيب نطق خرساء
٨ - فما يصدّكما والحال (٨) داعية … عن شرب فاقعة (٩) للهمّ صفراء
- ٦٩٧ -
(١) القصيدة في: د: ٥ وهي من (٣٨) بيتا وفيه: (وقال يمدحه أيضا) أي المؤيد والأول في خزانة الأدب ٢٥٦ وفيه بعد أن ذكر مطلع قصيدة لعبد العزيز الأنصاري الحموي وهو: حروف غرامي كلها حرف إغراء … على أن سقمي بعض أفعال أسماء ومن هنا أخذ الشيخ جمال الدين وقال). (٢) - أسما: مقصور أسماء. (٣) - حول الخنساء وصخر: انظر الرقم ٦٨١. (٤) المعنّى: المكلّف ما يشق عليه. (٥) - د: (أضرمت باطنه). أضرم النار: أوقدها وأشعلها، والشيء: جعله يضرم ويضطرم. (٦) - د: (بالسقم). بعد هذا البيت في (د): وقد بكى لي حتى الروض فاعتبروا … كم مقلة لشقيق الغصن رمداء وأمرضتني جفون منك قد رمدت … فكان أطيب من نجح الدوا دائي (٧) - د: (ولا تزيدا بهذا اللوم إغرائي). (٨) - م: (والحاله) تحريف. (٩) فاقعة: مؤنث فاقع: اللون الصافي الناصع، وغلب على الأصفر.