للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣ - وإذا سطا جعل الحديد قلائدا … وإذا عفا قلب الحديد جواهرا (١)

١٤ - بينا الأسير لديه راكب أدهم (٢) … حتى غدا بالعفو أدهم ضامرا

١٥ - تمحو ظلام اللّيل بيض سيوفه … مذ قيل إنّ اللّيل يسمى كافرا

١٦ - ويتابع (٣) المنن التي ما عيبها … إلاّ رجوع الوصف عنها قاصرا

١٧ - يا ابن الملوك المالئين فجاجها (٤) … مدحا منظّمة الحلى (٥) ومآثرا

١٨ - من كلّ ذي عرض يصفّى جوهرا (٦) … فاعجب لأغراض تكون جواهرا

٣٠٠/ أ

١٩ - شكرا لشخصك ما أبرّ ممدّحا … وأعزّ منتصرا وأحكم قادرا (٧)

٢٠ - حمّلتني النّعمى إلى أن لم أبن … من نقلهنّ أشاكيا (٨) أم شاكرا

٢١ - ونعم شكرت مواهبا لك حلوة … حتى شققت (٩) من العداة مرائرا

٢٢ - لا غرو أن عمر البيوت معانيا … عاف عمرت له البيوت ذخائرا


(١) - د: (وإذا عفى جعل الحديد جواهرا).
(٢) - أدهم: أسود، يقال: فرس أدهم. أدهم: أسود، أى أن هذا الأسير تحول إلى رجل أسود ضامر، وجانس الشاعر بين الفرس الأدهم والإنسان الأسود.
(٣) - د: (وتتابع).
(٤) - الفجاج: جمع فجّ: الطريق الواسع البعيد.
(٥) الحلى: جمع حلية: ما يتزين به من مصوغ المعدنيات أو الحجارة.
(٦) - م: (تصفى جواهرا) تحريف.
(٧) - د: ما أسير ممدحا، وأسير محرقة. وفيه: (وأحلم قادرا) وهو أفضل.
(٨) - د: (من تغلبنّ أشاكيا).
(٩) - (شققت) في م: (مقوت).

<<  <  ج: ص:  >  >>