للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥ - رفقا بقلب في الصّبابة والأسى … صيّرته مثلا فأصبح سائرا (١)

٦ - ومسهّد يشكو العثار (٢) دموعه … بما سلكن على هواك محاجرا (٣)

٧ - ما بال مقلتك الضّعيفة لم تزل … وسنى (٤) وطرفي ليس يبرح ساهرا

٨ - خلقت بلا شكّ لإجلاب الأسى (٥) … ويد المؤيّد للنّوال بلا مرا

٩ - من مبلغ الملك المؤيّد أنّني … لولاه ما سمّيت نفسي شاعرا

١٠ - ملك ابن أيّوب الثناء بنائل … أضحى على حمل المغائر صايرا (٦)

١١ - وتملكته سماحة وحماسة … جعلا له في كلّ ناد ذاكرا

١٢ - فإذا سخا (٧) ملأ الدّيار عوارفا (٨) … وإذا غزا ملأ القفار عساكرا


= وجاء فيه قوله تعالى: ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ اِئْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ، فَلَمّا جاءَ اَلسَّحَرَةُ قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ، فَلَمّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ اَلسِّحْرُ إِنَّ اَللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اَللّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ اَلْمُفْسِدِينَ﴾ يونس/ ٨٠، ٨١، ٨٢). وهناك آيات أخر في هذا المعنى. ولعل الشاعر أراد الإشارة إلى هذا.
(١) - المثل السائر: جاء في العمدة ١/ ٢٨٠: (المثل السائر في كلام العرب كثير نظما ونثرا، وأفضله أو جزه. وأحكمه أصدقه، وقولهم مثل شرود شارد، أي سائر لا يردّ كالجمل الصعب الشارد والذي لا يكاد يعرض له ولا يردّ … ) وانظر: أبحاث في الشعر العربي (سيرورة الشعر).
(٢) - (العثار) كذا في م، وفي (د): (القفار) ويبدو أن الكلمة ما تزال قلقة في مكانها.
القتار: ريح البخور، وريح القدر من الشواء، والعظم المحرق، وريح اللحم المشوي.
(٣) المحاجر: جمع محجر: ما دار بالعين من العظم الذي أسفل الجفن.
(٤) - د: (وسنا) خطأ.
(٥) - د: (لأخلاق الأسى)
(٦) - (المغائر صايرا) كذا فى م. وفي: د: (المغارم صابرا) وهو الصواب.
(٧) - د: (د) زاسخا).
(٨) العوارف: جمع عارفة: الإحسان.

<<  <  ج: ص:  >  >>