٣١ - يا ابن الملوك قضوا أوقات ملكهم … سديدة وتقضّوا (١) سادة برره
٣٢ - كم سفرة لي إلى مغناك فائزة … أغفت لهاك يدي فيها عن السّفره (٢)
٣٣ - ومدحة لي قد أيمنت طائرها … حيث المدائح في أرض الغنى طيره (٣)
٣٤ - فعش ودم لبني الآمال ذا رتب … عليّة ويد في الفضل مقتدره
٣٥ - يا ربّ أفنان (٤) مدح فيك قد سطرت … فأصبح الجود في أوراقها ثمره
- ٧٠١ - (٥) وقوله: (طويل)
- ٧٠١ -
(١) - تقضّى الشيء: فني وانقطع، يقال: تقضّى عمره. (٢) - السّفرة: الكتبة جمع سافر. يريد أن ما أغناه به الممدوح جعله يستغني عن سواه. (٣) - الطّيرة: ما يتفاءل به أو يتشاءم منه، والمراد في البيت المعنى الثاني. (٤) - الأفنان: جمع فنن: الغصن المستقيم من الشجرة. (٥) القصيدة في: د: ٣٧٦ من (٣٩) بيتا وفيه: (وقال فيه أيضا) أي المؤيد. والأول والرابع في خزانة الأدب ١٢٥، وكرر الرابع في ١٣٨، ٢٨٠ وفيه بعد أن ذكر عدة أبيات للشيخ علاء الدين الوداعي لا تخرج عما جاء في قصيدة ابن نباتة في القسم الغزلي منها لفظا ومعنى: (لقد زاحمه الشيخ جمال الدين بن نباتة ﵀ هنا بقوله). ومن أبيات الوداعي هذه قوله: بروحى ليلة مرت … لنا معكم بذى الأثل وساقينا وما يملا … وشادينا وما يملى وما يبري هوى المشتا … ق إلا ذلك المغلي الوداعي: انظر الرقم ٧٩٤. -